وجدة – المغرب اليوم
أعلن حزب النهضة والفضيلة في مدينة وجدة أنّ حادث الاعتداء على المواطن رزق الله الصالحي من طرف الجيش الجزائري “سلوك متهور و يضرب عمق أواصر الأخوة التي تجمع الشعبين الشقيقين”.
وأدان النهضة والفضيلة بشدة الاعتداءات المتكررة والمقصودة لعناصر الجيش الجزائري على المواطنين المغاربة داخل الأراضي المغربية “بدون حسيب ولا رقيب”؛ وطالب الحزب في بيان له السلطات المغربية بالعمل على حماية المواطنين المغاربة الساكنين في المناطق الحدودية في الجهة الشرقية.
وأكدّ الحزب على “أنّ القضايا المرتبطة بالحدود البرية بين البلدين الشقيقين لا يمكن معالجتها بمثل هذه الاستفزازات الطائشة؛ والتي من شأنها تكريس مزيد من الفرقة وخلق حالة من الاحتقان الذي لا يخدم البلدين”، ولم يفوت الحزب الإسلامي الفرصة دون طرح مطلب "التعجيل" بفتح الحدود البرية بين البلدين بهدف تحقيق ما أسماه “آمال الشعوب المغاربية، وإتاحة الفرصة للعائلات من أجل وصل صلة الرحم فيما بينها”. ولم يخفي الحزب كذلك تخوفه من أن يكون هذا الحادث "مناورة سياسية"، مدبرة تستهدف استفزاز المغرب.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر