الناظور-كمال لمريني
يتجه مجموعة من النشطاء السياسيين اليساريين إلى تشكيل إطار ذو مرجعية يسارية، بغية لم"الشتات"، والذي يرتقب أن يرى النور قريبا في مدينة الدار البيضاء.
ودعت المجموعة إلى تأسيس "منتدى الحوار اليساري"، منتصف الشهر الجاري في الدار البيضاء، حيث من المقرر أن يحتضنه مقر مركز محمد بنسعيد آيت يدر.
ويأتي موضوع وحدة عائلة اليسار، تزامنا مع الدعوة التي وجهها إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى احزاب اليسار من اجل ما أسماه بـ"عرض سياسي جديد" متمثل في تكتل يساري، في ظل وجود مشروع وحدة يسارية متمثلة في فدرالية اليسار الديمقراطي التي تحتضن أربعة أحزاب يسارية في أفق التوحد.
ويرى مهتمون بالشأن السياسي، أن دعوات وحدة اليسار، خاصة تلك التي أطلقها إدريس لشكر مؤخرا، مع تزامنها والاستعدادات الجارية في أفق الانتخابات التشريعية القادمة، من أن تكون ذات أبعاد انتخابية صرفة، ولا تحكمها قناعات سياسية، ما قد يحكم عليها بالفشل.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر