الرباط – المغرب اليوم
كشفت وزارة الصحة، الجمعة، أنّ إصرار السجين مصطفى مزياني على مواصلة الإضراب عن الطعام، وما ترتب عنها من مضاعفات، منعت إمكانية إنقاذه.
وأوضح البلاغ المُقدم إلى الوزارة أنّ السجين توفى، الأربعاء، متأثرًا بفشل حاد في كل أجهزته الباطنية، مؤكدة أن الفريق الطبي بذل مجهودات كبيرة لإنقاذ حياة مزياني، مستعينة بكل التجهيزات الطبية والخبرات، لكن إصراره على مواصلة الإضراب عن الطعام، وما ترتب عنها من مضاعفات، منعت إمكانية إنقاذه.
وأكد البلاغ أنه تم استقبال السجين في مصلحة الإنعاش والتخدير، وهو في وضعية غيبوبة، وكان يشكو من مضاعفات جهازية عامة ناتجة عن إضرابه عن الطعام 60 يومًا.
وأشار البلاغ إلى أنه فور إيداعه في المصلحة المذكورة، استفاد من كل الخدمات الطبية والفحوصات والكشوفات المخبرية والإشعاعية الضرورية "تحليلات طبية، سكانير، جهاز الرنين المغناطيسي"، والموضحة أن المريض يشكو من التهاب دماغي ناتج عن نقص فيتاميني حاد على مستوى الرأس، وتم تعويض هذا النقص بواسطة مكملات فيتامينيه.
وأعطى الفريق الطبي للسجين مضادات حيوية، عقب انخفاض درجة حرارته، وإصابته بالارتشاح الرئوي، وتطورت حالته إلى ضيق في التنفس، ودخوله في غيبوبة، أودت بحياته.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر