فاس- حميد بنعبد الله
ارتفع عدد ضحايا الإهمال، من العجزة قاطني المركز الاجتماعي التربوي الرياضي، في مدينة أزرو المغربية، إلى ثلاثة ضحايا في أقل من أسبوع بينهم رجل مسن، بعد إعلان وفاة امرأة ثانية أمس السبت، متأثرة بمرض "الفشل الكلوي الحاد"، لعدم إيلائها العنية الطبية اللازمة.
ولم تنقل الضحية المنحدرة من نواحي محافظة إفران، إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني في فاس، للخضوع إلى العلاج الضروري، قبل أنّ تتوفى بعد ساعات قليلة من وفاة رجل مسن آخر مساء الجمعة، متأثرًا بمرضه لعدم إخضاعه إلى الكشوفات والتحليلات الطبية اللازمة.
وكانت امرأة توفيت قبل أسبوع ، ما أجج احتجاجات جمعيات مدنية في الإقليم، ونظمت وقفة احتجاجية أمام المركز قبل نقلها إلى مقر المستشفى الإقليمي، إذ أعلن عن وفاة أول ضحية، وحمّل بيان لتلك الجمعيات، المؤسسة، مسؤولية الإهمال التي يعيشه نزلاؤها.
وفتح تحقيق لمعرفة ظروف وفاة الضحايا الثلاثة، وصدرت أوامر بتشريح جثثه، لمعرفة ما إذا كان مرتبطَا بمضاعفات مرضية أو نتيجة الإهمال وعدم تقديم المساعدة الضرورية لهم، في الوقت الذي أعفيت مديرة المركز من مهمتها مباشرة بعد زيارة عامل محافظة إفران إلى المركز.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر