وجدة-كمال لمريني
أصدرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والهيئة المغربية لحقوق الإنسان، السبت، بيانًا تضامنيًا مشتركًا يؤازران فيه المرأة على خلفية الاعتداء عليها من قبل عائلة زوجها برفقة ابنها وطردهما من المنزل
وجاء ذلك عقب الانتصار الذي حققته السيدة التي اعتصمت هي وابنها، الخميس الماضي، أمام مفوضية الشرطة في زايو، ضواحي الناظور، وأمام إنصافها من طرف النيابة العامة على أساس عودتها إلى بيت الزوجية.
وقالت الهيئتان في البيان "اضطر الإطاران الحقوقيان الانخراط الطوعي والإرادي في الاعتصام الذي خاضته الضحية بمعية ابنها أمام مفوضية الشرطة، وكذا مواكبة الملف على مستوى النيابة العامة في المحكمة الابتدائية في الناظور والتي قررت إرجاع المعنية بالأمر إلى بيت الزوجية".
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر