الدار البيضاء - محمد فجري
تظاهر العشرات من النشطاء اليساريين والحقوقيين المغاربة أمام مقر وزارة العدل والحريات ،الإثنين، للتنديد بوفاة طالب يساري داخل السجن.وأشار المتظاهرون إلى أنّ "الطالب المعتقل مصطفى المزياني توفي بعد إضراب مفتوح عن الطعام في السجن تجاوز 72 يومًا ، محتجين على الإهمال الذي تعرض له الطالب وتسبب في وفاته "ورفع المتظاهرون شعارات تضامنية احتجاجًا على وفاة المزياني وللتعبير عن السخط والغضب الذي خلفته الواقعة في صفوف الحقوقيين والسياسيين المغاربة، من بينها "حقوقي حقوقي دم في عروقي سأنتزعها ولو أعدموني"، "من أجلنا استشهدوا من أجلهم نناضلُ" و "المزياني ارتح في قبرك ارتح من أجلك سنواصل الكفاح".
ودعا المحتجون إلى "ضرورة فتح تحقيق عاجل محايد ومستقل، ومحاسبة المُتورطين كافة في وفاة المزياني لاسيما في ضوء التعتيم الذي تنتهجه الحكومة المغربية في هذه القضية".وطالبوا بـ"إطلاق سراح المُعتقلين كافة من جميع السجون المغربية بسبب نشاطات سياسية، والكف عن تلفيق التهم للنشطاء، وتسخير القضاء للانتقام منهم وتصفية الحسابات السياسية عبر المحاكمات الصورية".واعتبر المتظاهرون في بيان وزع على هامش الاحتجاجات "أنّ ما جرى للمعتقل مصطفى المزياني، هو بمثابة (إعدام) ارتكبته الدولة المغربية، مما يفضح زيف الشعارات التي تسوق لها في الداخل والخارج، ولدى المؤسسات الحقوقية الدولية".
وكشوا عنّ "تعرض كثير من المناضلين للقمع والاعتقال بتهم ملفقة ومحاكمات صورية بغيّة الحد من نشاطاتهم ونضالاتهم والتراجع عن المكتسبات التي تحققت في مجالات الحرية والتعبير والتجمعات العمومية والاحتجاج السلمي".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر