وجدة ـ كمال لمريني
تظاهرت هيئة المحامين في مدينة وجدة، صباح الثلاثاء، أمام محكمة الاستئناف في المدينة؛ للتنديد بعملية الاعتداء "الوحشية" التي تعرض لها المواطن المغربي "صالحي رزق الله"، السبت الماضي، من طرف أحد حرس الحدود الجزائري في المنطقة الحدودية أولاد خالد صالح، والتي تبعد عن مدينة وجدة بنحو 30 كيلو مترًا.
ورفع المحتجّون شعارات قوية ضد حُكام قصر المرادية، فيما صدحت حناجرهم بشعارات من قبيل: "هذا صوت الأحرار الإهانة لازم تنهار، رزق الله ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح، هذا عيب هذا عار المواطن في خطر"، إضافة إلى مجموعة من شعارات المدينة لما وصفوه بـ"السلوك الإجرامي".
وعبّر المحامون عن بالغ أسفهم بشأن الاعتداءات المتكررة لعناصر الجيش الجزائري على المواطنين المَغاربة في الشريط الحدودي المغربي ـ الجزائري، والتي كان آخرها حادث السبت الماضي.
فيما أكد نقيب هيئة المحامين في وجدة، بنعيسى مكاوي، أنَّ الهيئة ستكون إلى جانب عائلة الضحية؛ للمطالبة بجميع الحقوق، ولو استدعى الأمر اللجوء إلى المحاكم الدولية.
وطالب المكاوي السُلطات الجزائرية باتّخاذ موقف صارم ضد الجاني، بدعوى أنَّ الفعل الإجرامي الذي ارتكبه في حق المواطن المَغربي لا يخدم مصلحة البلدين والشعبين الجارين.
وكان من المزمع أنَّ تنظّم صباح الثلاثاء، فعّاليات المجتمع المدني والسياسي في مدينة وجدة، مسيرة احتجاجيّة تنطلق من ساحة عبدالوهاب "القلب النابض للمدينة" في اتجاه مقرّ القنصلية الجزائرية، من أجل المطالبة برحيل القنصل الجزائري لدى المدينة والتنديد بعملية الاعتداء التي تعرّض لها صالحي رزق الله، إلا أنَّ اللجنة المنظّمة أكدت في تصريحها إلى "المغرب اليوم" أنه تمّ تأجيل المسيرة إلى الخميس المُقبل؛ من أجل إعطاء فرصة لمختلف الفعّاليات المدنية والسياسية والبرلمانيين للمشاركة في المسيرة.
يُذكر أنَّ المواطن المغربي صالحي رزق الله، البالغ من العمر 24 عامًا، تعرّض السبت الماضي، لإطلاق نار من طرف أحد الحرس الحدودي الجزائري وتسبّب له في إصابات بليغة، استدعت حالته الصحية نقله صوب المستشفى الجهوي الفاربي في وجدة لتلقي العلاجات الضرورية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر