نواكشوط – المغرب اليوم
تحاول المنظمات التي تعنى بحرية التعبير حول العالم، تجييش الرأي العام والضغط على الحكومات الغربية، لتفادي تطبيق حكم الإعدام الذي صدر الأسبوع الماضي ضد الصحافي الموريتاني محمد الشيخ ولد امخيطير البالغ من العمر 28عام, لكن حتى الساعة يبدو أنه لا يوجد تجاوب من أي طرف، ويبدو أن السلطات الموريتانية مصرّة على حكم الإعدام.
وكان الصحافي اتّهم بالزندقة، والإساءة للرسول، بعد نشره لمقال أثار جدلًا كبيرًا في موريتانيا وأدى إلى خروج تظاهرات ومسيرات نصرة للنبي محمد وللمطالبة بالإقتصاص من الصحافي المسيء له, وبالفعل، أوقف الصحافي وأصدرت المحكمة الجنائية في نواذيبو في شمال موريتانيا، حكمًا بإعدامه رميًا بالرصاص.
وغرّد المئات حول العالم تضامنًا مع الصحافي الموريتاني، معتبرين أن ما يحدث تطاول خطير على حرية التعبير، فيما قام ناشطون وكتّاب وصحافيون من العالم بإعادة نشر المقال قائلين نوافق أو لا نوافق على المضمون، نحن متضامنون مع محمد الشيخ ولد امخيطير.
وانطلقت موجة تضامن واسعة أيضًا تضامنًا مع بيرام ولد الداه ولد اعبيدي، وهو ناشط حقوقي مناهض للرق والاستعباد في البلاد, وأعتقل مع ستة أشخاص من أعضاء منظمته واتهمتهم المحكمة بالتحريض على العنف والكراهية إلى جانب اتهامهم بالإنتماء لمنظمة غير مشروعة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر