الرباط – المغرب اليوم
وقعت في مدينة آزرو جريمة غير عادية، فرغم أنها تدخل ضمن جرائم الحق العام، لكن لا أحد كان يتصور أن تقدم الزوجة المتدينة على قتل زوجها الداعية في جماعة العدل والإحسان.
و ظهرت خيوط هذه الجريمة يوم 29 من الشهر الماضي حيث تم العثور على جثة رجل في حي سيدي عمر في آزرو، وعليها آثار العنف وتبدو معالم ضربات تلقاها صاحبها على الوجه ومؤخرة الرأس، وبعد إشعار الشرطة تمكنت من التعرف على الضحية، ويتعلق الأمر بإبراهيم لعميم، العضو في جماعة العدل والإحسان في المنطقة.
وتم ابتداء الاستماع إلى زوجته سهام وصيف، التي لم تقاوم كثيرًا بعد تضييق الخناق عليها، إذ سرعان ما اعترفت بأنها هي الجانية مع عشيقها محمد لمريني وهو من ذوي السوابق العدلية في بيع الخمور بشكل سري أو ما يعرف بـ"الكراب"، وأعترفت إنها كانت على علاقة معه منذ سنة 2009، مبررة ذلك بأنها على مشاكل مع زوجها.
وأثناء الاستماع إليها في محضر رسمي قالت إنها اتفقت مع عشيقها، الذي قدم من السعيدية إلى آزرو، حيث فتحت له الباب ليباغث زوجها بضربات قاتلة بواسطة "كلي آ موليت" على الوجه وأخرى على مؤخرة الرأس، وقامت بالتخلص من الجثة، وكي تبعد التهمة عنها اتصلت بإبن أخ الهالك قائلة له إن عمه (اللحية) لم يعد إلى المنزل منذ 15 من الشهر الماضي.
وتحت إشراف النيابة العامة تم وضع الجانية تحت تدابير الحراسة النظرية بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد في حين ما زال البحث جار عن عشيقها.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر