الرباط - المغرب اليوم
لقي أستاذ متقاعد في السبعينات من عمره حتفه عصر الخميس إثر انقلاب سيارته من نوع ميرسيديس 240 على بعد 7 كيلومترات من أولاد افرج في اتجاه سيدي علي بن يوسف أو ما يعرف بأولاد زيد، وقد تم نقل الضحية إلى إحدى المصحات في مدينة الجديدة في سباق مع الزمن من أجل إنقاذ حياته، إلا أن القدر لم يمهله طويلا، ليسلم الروح إلى بارئها بسبب طريق تهاون المسئولون في توسيعها وإصلاحها وترميم جنباتها المتآكلة والحادة.
بعد أن تم الاحتفاظ بجثة الهالك في مستودع الأموات وإتمام الإجراءات الإدارية والقانونية، تم تسليم الجثة للأسرة المكلومة من أجل مواراتها الثرى , لينضاف بذلك اسم جديد في لائحة ضحايا الطرقات المهترئة نواحي أولاد افرج في الجديدة .
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر