الناظور- كمال لمريني
انعقد في مقر مركز الدراسات والبحوث الإنسانية في وجدة، امس الثلاثاء، لقاء تواصليا برئاسة والي جهة الشرق، عامل عمالة وجدة أنكا، وبحضور الكاتب العام للعمالة، ورئيس مجلس جهة الشرق، و رئيس مجلس عمالة وجدة أنكاد، ورؤساء الجماعات، ورجال السلطة، وممثلو الغرفة الفلاحية لجهة الشرق، والمدير الجهوي للقرض الفلاحي، الفلاحون والكسابة، والفاعلون والشركاء، وممثلو المجتمع المدني ورؤساء المصالح الخارجية المعنية.
وجاء اللقاء، في إطار اللقاءات التواصلية والمشاورات التي تقوم بها السلطات الولائية مع ساكنة العالم القروي بالجماعات، وخصوصا الجماعات المتواجدة على طول الشريط الحدودي بالنفوذ الترابي لهذه العمالة، لتتبع أوضاع الساكنة عن قرب والوقوف على حاجياتهم الملحة من أجل إعداد برنامج استعجالي، يهدف بالأساس إلى خلق دينامية اقتصادية واجتماعية من شأنها التخفيف من معاناة الساكنة، وتحسين ظروف عيشها، وخلق فرص شغل بديلة.
وخصص اللقاء لإطلاع الحضور على التدابير والإجراءات الاستعجالية التي اتخذتها حكومة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للحد من آثار قلة التساقطات المطرية ، وكذا إخبار الحاضرين بطرق الاستفادة من هذا البرنامج والمساطر وإجراءات وطرق تمويله وتفعيله.
وقد تم عرض خلال هذا اللقاء التواصلي المحاور الرئيسية لبرنامج التخفيف من آثار قلة التساقطات المطرية المتمثلة في الحفاظ على الموارد الحيوانية، والذي يهم بالأساس دعم الإنتاج الحيواني وحماية الثروة الحيوانية بتوفير وتوزيع مادة الشعير المدعم عن طريق الشباك المفتوح، والتكفل بعملية نقله انطلاقا من مراكز القرب بالإضافة إلى مساعدة الكسابة على تحمل تكاليف علف الأبقار ودعمهم عن طريق الإعانة المباشرة لمربي الأبقار في حدود خمس رؤوس كحد أقصى (الأبقار المرقمة) ، وكذا توريد الماشية عن طريق تهيئة وإحداث نقط الماء، واقتناء الصهاريج البلاستيكية مع التكفل بمصاريف تسيير الشاحنات الصهريجية.
ودعا المجتمعون الى الحفاظ على الموارد النباتية: والذي يخص أساسا عمليات سقي الأشجار المغروسة بالدعامة الثانية بمخطط المغرب الأخضر وتوفير الحبوب المختارة للسنة المقبلة وتأمين الإنتاجية في المحيطات السقوية بالإضافة إلى تكثيف عمليات الاستشارة الفلاحية لتحقيق إنتاجية مهمة وبرنامج التأمين المتعدد المخاطر، بالاضافة الى الحفاظ على التوازنات في العالم القروي: والذي يهدف إلى مواصلة مشاريع الدعامة الثانية لخلق فرص الشغل بالعالم القروي، والعمليات الأفقية التي ستواكب هذا البرنامج الاستعجالي وهي
- مراقبة الحالة الصحية للقطيع والتدخل كلما دعت الضرورة
- إعانة خاصة لمربي النحل بتوفير الدواء
- تمكين الكسابين والفلاحين من قروض مهمة لشراء الأعلاف.
وتطرق الحاضرون في هذا اللقاء إلى خلق فرص الشغل للساكنة الحدودية، واستفادة الفلاحين من الطاقة الشمسية ومن تسهيل المساطر المتعلقة بحفر الآبار في أفق تحسين ظروفهم المعيشية، والتخفيف من معاناتهم في هذه الظروف التي تتميز بندرة التساقطات.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر