الرباط / المغرب اليوم
في الوقت الذي تستعد النقابات المركزية للقيام بإضراب عام لإعلان رفضها مشروع الحكومة لإصلاح أنظمة التقاعد، خرج مركز الظرفية الذي يرأسه القيادي الاشتراكي لحبيب المالكي ليقدم بعض الأسباب التي أوصلت أنظمة التقاعد إلى مرحلة الأزمة، ومن بينها أن عددها البالغ ثلاثة "خلق تعايشا هجينا" بينها, وشدد المركز ذاته على أن تعدد أنظمة التقاعد أدى أيضا إلى ضعف قدرات التمويل بالنسبة لهذه الصناديق، مواصلا بأن الأزمة مردها أيضا إلى عملية المغادرة الطوعية، والتقليص من عدد المناصب المحدثة في الوظيفة العمومية، وأخيرا خوصصة المؤسسات العمومية، وكلها عوامل "ساهمت في خلق مسار من انعدام التوازن بين مساهمات المنخرطين والمستفيدين من التقاعد", وتطرق مركز الظرفية الاقتصادية إلى إجراء آخر باشرته الحكومة، وأثار الكثير من الجدل، ويتعلق بتحرير أسعار المحروقات، إذ أكد أن أسعار النفط خلال العام الحالي ستواصل التراجع بنسبة 17%، بعد أن حققت تراجعا نسبته 47 % خلال العام الماضي، ليبقى بذلك الخبر "السعيد" الوحيد المتبقي للحكومة بعد تسجيل ضعف التساقطات المطرية في العام الحالي، الأمر الذي أثر سلبا على نسبة النمو الاقتصادي.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر