مراكش ـ ثورية ايشرم
تحولت مدينة مراكش خلال 3 أيام إلى عاصمة عالمية لحقوق الإنسان باحتضانها لفعاليات المنتدى العالمي لحقوق الإنسان في دورته الثانية ، حيث حج إليها ما يزيد على 7000 آلاف مشارك من 100 دولة عبر بقاع العالم من فاعلين وباحثين ومختصين في مجال حقوق الإنسان بهدف خلق فضاء حر لنقاش العمومي حول مختلف القضايا والانشغالات الحقوقية الكونية رصد لانتظارات فعاليات المجتمع المدني من هذا الحدث الحقوقي العالمي .
أصبحت المدينة الحمراء تتحدث لغة حقوق الإنسان في بعدها الدولي نسخة ثانية تعرف مشاركة لشخصيات أسرت المشهد الحقوقي عبر العالم كل من موقعها حكومية كانت أو أممية أو تمثل المجتمع المدني وعلى طاولة النقاش تقييم للحصيلة بعد مرور عشرين سنة على مؤتمر "بكين" ومناقشة للإشكاليات العالقة والناشئة ، ثم الخروج بتوصيات تترجم انشغالات الحقوقيين عبر العالم وانتظاراتهم ، فما يزيد على 7000 اّلاف مشارك يمثلون حوالي 100 دولة يجتمعون فيما يناهز 200 فضاء لتناول قضايا وموضوعات في كل ما يخص حقوق الإنسان المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية ، لاسيما أن المغرب ساهم كثيرًا في السنوات الأخيرة في مجال حقوق الإنسان والديمقراطية ودولة القانون كما أن احتضانه لهذا المنتدى سيساهم في تكريس ذلك بشكل كبير.
يعد المغرب ومن خلاله دول الجنوب في محطة حقوقية عبر العالم من خلال المساهمة في صناعة المعايير والقواعد الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان واعتراف بجهود تبذل ومكتسبات تحققت في مجال تطوير دولة القانون وإرساء ثقافة حقوق الإنسان فكرًا وممارسة .


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر