فاس- حميد بنعبد الله
أكد مصدر قضائي أنه لم يتسنّ لهيئة القضاء الجنائي في محكمة الاستئناف في مدينة فاس المغربية، صباح الخميس، الاستماع إلى 16 شخصًا متابَعين في جريمة قتل عبدالرحيم الحسناوي، طالب منظمة التجديد الطلابي المقربة من حزب "العدالة والتنمية"، في مواجهات بين طلاب قاعديين وإسلاميين قبل نحو عام.
وأضاف أن المحكمة أجلت ذلك إلى 9 نيسان/ أبريل المقبل، لاستدعاء ثلاثة متهمين يتابَعون في حالة سراح مؤقت، وشهود الإثبات والنفي الذين تقدم دفاع المتهمين بأسمائهم لإثبات وجود بعضهم في مواقع بعيدة عن الحرم الجامعي في ظهر المهراز الذي شهد تلك المواجهات التي انتهت بمقتل الحسناوي وإصابة زميليه.
وأوضح المصدر أن من بين المتابَعين في هذا الملف، سائق ومالك حافلة، أوقف طالبًا مبحوث عنه على خلفية الجريمة ذاتها، قرب منطقة سيدي إحرازم في محاولة لتهريبه إلى المنطقة الشرقية، وطالبتين وزميلهما يتابَعون في حالة سراح، فضلًا عن 11 طالبًا رهن الاعتقال في سجن عين قادوس في المدينة ذاتها.
وأشار إلى أنه تم توجيه تهم للطلاب المعتقلين بالمساهمة في الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض المؤدي إلى الموت، دون نية إحداثه مع سبق الإصرار، والمساهمة في الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض مع سبق الإصرار، والضرب والجرح بواسطة السلاح والعصيان.
كما لفت إلى أن باقي المتهمين الخمسين المطلق سراحهم، يتابَعون بتهم جنحية بمساعدة شخص مبحوث عنه من قبل العدالة بسبب ارتكابه جناية، على الاختفاء والهروب والمشاركة في ذلك، وإخفاء وتهريب أحد الأشخاص عمدًا مع العلم بارتكابه جناية وعدم التبليغ عن وقوع جناية.
واعتقل المتابَعون تباعًا بعد وفاة الطالب المذكور يوم 24 نيسان 2014، بعد يومين من إصابته بجروح بالغة وإجرائه عملية جراحية، عقب تلك المواجهات التي اندلعت بعد دعوة طلاب منظمة التجديد الطلابي إلى تنظيم ندوة دعت لحضورها عبدالعالي حامي الدين القيادي في حزب العدالة والتنمية


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر