فاس - حميد بنعبد الله
ذكرت اللجنة المغربية المشتركة للدفاع عن المعتقلين المتشددين، أن المعتقلان محمد بدوي وأحمد أخريف، المرحلان أخيرًا من السجن المحلي في مدينة طنجة إلى سجن عين عائشة في تاونات، "يعيشان أوضاعًا معيشية متردية".
وأشارت اللجنة إلى أنهما يعانيان من انعدام الرعاية الصحية وإهمالهما خاصة في الشتاء القارس، استنادًا على ما توصلت به من معلومات من عائلتي المعتقلين، المكتظين في الغرف دون وجود أسرّة.
وأكدت وجود مجاري الصّرف الصحي في أماكن الفسحة و"هي الآن معطّلة ومنفجرة وسط الفسحة وتنبعث منها رائحة كريهة"، ممّا يسبّب حساسية أو اختناق عند بعض المعتقلين.
وأوضحت لجنة الدفاع عن المعتقلين المتشددين أن إدارة السجن قلصت وقت الاتصال الهاتفي بالعائلات مع وجود موظّف يطرق الباب في كل لحظة لإزعاج المعتقلين أثناء فترة المكالمة القصيرة أصلًا.
وتحدثت اللجنة المتحدثة عن أوضاع رهيبة في هذا السجن، من بينها ما ذكرته زوجة المعتقل المتشدد أحمد أخريف المضرب عن الطعام منذ مدة.
وأكدت زوجة الخريف، أن أوضاعه الصحية متدهورة، و"أصبح لا يقوى على الكلام ويعاني من آلام شديدة في الكلى والأسنان دون أي مراقبة طبية أو تقديم إسعافات أولية".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر