الدار البيضاء - جميلة عمر
توجهت الخبيرة الأممية المستقلة في مجال حقوق الإنسان والتضامن الدولي، فيرجينيا داندان، في زيارة عمل إلى المغرب تندرج في إطار التفاعل المتواصل للمملكة مع الآليات الأممية لحقوق الإنسان.
وأجرت فيرجينيا داندان، في هذا الصدد، لقاء مع الكاتب العام للمندوبية الوزارية لحقوق الإنسان عبد الرزاق روان، حضره ممثلو عدد من الوزارات، كما أجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، امبركة بوعيدة، مباحثات مع الخبيرة الأممية المستقلة في مجال حقوق الإنسان والتضامن الدولي.
وذكرت الخبيرة الأممية في تصريح لوسائل الإعلام، أنها تسعى من خلال هذه الزيارة، إلى الاطلاع على مساهمة المغرب في مجال النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها واحترام التزاماته في هذا المجال، مؤكدة أن زيارتها تهدف لتسليط الضوء على الجهود والسياسات التي وضعتها المملكة بغية تقليص الفقر وتطبيق المعايير والآليات الكفيلة بحماية حقوق الإنسان، موضحة أنها ستبحث مع المسؤولين المغاربة السياسات الحكومية في مجال حقوق الإنسان
وأضافت الخبيرة أنه تم تكليفها من طرف مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة من أجل بدء المشاورات الإقليمية بهدف تعزيز إعمال حق الشعوب والأفراد في التضامن الدولي، والحصول على الآراء ومساهمات الحكومات والمنظمات الأممية والمنظمات الدولية غير الحكومية الأخرى المعنية بهذا الحق ودراسة السبل الكفيلة بالتغلب على العراقيل التي تعترض إعمال الحق في التضامن الدولي، مذكرة باللقاءات التي أجرتها مع كل من المجموعة الأوروبية في جنيف والأسيوية وفي جوبا والأفريقية في أديس أبابا والعربية وشمال أفريقيا في الدوحة ومع مجموعات أمريكا الوسطى والجنوبية في بنما.
وأكد روان أن زيارة الخبيرة الأممية تندرج في إطار انفتاح المغرب وتفاعله المتواصل مع الآليات الأممية لحقوق الإنسان، خاصة المساطر الخاصة لمجلس حقوق الإنسان، مضيفًا أن هذه الزيارة تشكل مناسبة لتعزيز الحوار البناء مع القطاعات الوزارية والمؤسسات الوطنية والمنظمات غير الحكومية في مجال حقوق الإنسان في ضوء الإصلاحات العميقة والشاملة التي أطلقها المغرب في هذا المجال
وأبرز روان أن المملكة استقبلت حتى الآن زيارة 11 ممثلا لهذه الآليات، مشيرا إلى أن هذا التفاعل هو جزء من الخطط الاستراتيجية التي وضعها المغرب في مجال النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها، والمنصوص عليها في الدستور.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر