طنجة - المغرب اليوم
صرّح أستاذ العلاقات الدولية في كلية الحقوق في مدينة طنجة، محمد غربي، بأن الخطاب الذي وجهه الملك محمد السادس إلى الأمة، بمناسبة الذكرى الـ 40 للمسيرة الخضراء، سيبقى لحظة تاريخية فاصلة في مسار القضية الوطنية للمملكة، داخليا وإقليميا وعالميا.
وأضاف غربي، أن خطاب السادس من تشرين الثاني/نوفمبر 2015، تجلت فيه فلسفة الملك محمد السادس وبعد نظره، حسب الباحث الذي اعتبر أن ذلك "تجلى في البعد الداخلي لقضية المغرب الأولى انطلاقا من المكاشفة والصراحة، التي استهل بها الملك خطابه، ودعوته إلى قطع كل تصور أو علاقة مع الريع الاقتصادي والامتيازات".
واعتبر أن الخطاب عرف إقرار فلسفة جديدة تسعى إلى تطبيق الجهوية المتقدمة التي ستكون الأقاليم الجنوبية موطئ تطبيقاتها، مشيرا إلى أن الأيام القليلة المقبلة ستدشن لمشاريع اقتصادية واجتماعية تحمل دلالات جهوية وطنية، في إطار تكامل اقتصادي يحقق العدالة الاجتماعية، أولا لسكان الأقاليم الجنوبية، وثانيا لمختلف المدن المغربية كيفما كانت انتماءاتها الجهوية.
وأضاف غربي، على صعيد البعد الإقليمي، أن الخطاب الملكي يحمل رسالة صريحة إلى النظام السياسي الجزائري الذي لا يدّخر جهدا في خلق وتلفيق اتهامات لا أساس لها من الصحة، "وهو الخطاب الذي فضح أطروحات الجارة الشرقية وأطماعها التي كشف عنها الزمن"، في إشارة إلى المشاكل التي يتخبط فيها سكان تندوف، فريسة الفقر والحجز والحرمان، التي اغتنت على بؤسها جهات محسوبة على البوليساريو اغتناء غير مشروع.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر