الرباط – المغرب اليوم
أصدر علماء الأزهر فتوى مثيرة للجدل حول شرعية احتفال المغرب بأول أيام عيد الأضحى المبارك، حيث أبطلوا من خلالها هذا الاحتفال على اعتبار أنه غير جائز شرعًا بحكم أن المغاربة يخالفون ما اعتاده المسلمون ويخرقون الإجماع، وهو ما أثار استياء كبيرًا في صفوفهم، خاصة بعد أن أكد العلماء أن صيامهم يوم عرفة باطل.
وأكد أمين عام الفتوى في الجامع الأزهر الدكتور عيد يوسف ، أنّ احتفال المغرب أمس الأحد بأول أيام عيد الأضحى غير جائز شرعًا، لأنهم يخالفون ما اعتاده المسلمون ويخرقون الإجماع.
وأوضح الدكتور عيد أنّه يجب على للمغاربة أن يخضعوا في وقفة عرفة وأول أيام عيد الأضحى للسعودية، مؤكدًا أنّ يوم عرفة عندهم يخالف لما اعتاده المسلمون، مشيرًا إلى أنه من المفترض أن يأخذوا بالحساب الفلكي للسعودية أولى من انتظارهم رؤية الهلال، طالما أنهم يشتركون في جزء من الليل مع السعودية، منوهًا بأنّ هذا الأمر خرق لإجماع المسلمين وغير جائز.
وقال إن صلاتهم للعيد تعبر باطلة وكذلك صيامه ليوم عرفة، منوهًا بأنه كان من المفترض على أهل المغرب أن يخضعوا في يوم عرفة لحساب السعودية الفلكي حتى لو اختلف معهم حتى لا يخرقوا إجماع المسلمين، مؤكدًا أن كل ما بنى على رؤيتهم غير صحيح.
و أكد المفكر الإسلامي الدكتور محمد الشحات الجندي، وعضو مجمع البحوث الإسلامية، أن احتفال "المغرب" أمس الأحد بأول أيام عيد الأصحى يخالف الدول الإسلامية كلها وليس له أي سند شرعي.
وأشار إلى أن الاحتفال بالعيد يكون وفقًا لرؤية المملكة العربية السعودية للهلال، لافًتا إلى أنّ المسلمين يؤدون فريضة الحج في المملكة وليس في المغرب، مشيرًا إلى أن العيد يأتي بعد وقفة عرفات.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر