الرباط - وسيم الجندي
تصدرت النفايات الفائضة من المستوعبات في عاليه والمتن الأعلى، الشوارع العامة والطريق الرئيسية بين عاليه وصوفر، وتعمل البلديات على إيجاد حلول مؤقتة وسط صعوبات كبيرة، لاسيما وأنَّ هذه الأزمة مستجدة ولم يتحضر لها المعنيون لاسيما المجالس البلدية.
وفي هذا السياق؛ بادرت بلدية عاليه، اليوم الثلاثاء، وأطلقت ورشة واسعة، إذ أحضرت ثلاث شاحنات مع طواقمها من عمال قسم الأشغال في البلدية، تولت رفع النفايات من كافة أحياء وشوارع وساحات المدينة.
وتفقد رئيس البلدية وجدي مراد الأعمال القائمة في حي "البلاكين"، وأشار في لقاء صحافي إلى أنَّ "هذا الواقع استجد خلال أيام قليلة ولم نكن مستعدين لتأمين بدائل"، ولفت إلى أنَّ "هذا الأمر تتحمل تبعاته البلديات بدون وجه حق"، واعتبر أن "هناك حاجة لأن تصرف الأموال المخصصة للبلديات لصالح معالجة النفايات، مباشرة فبلدية عاليه كانت تتكبد مبالغ هائلة تتعدى المليار ليرة سنويا، وأحيانا وصلت إلى مليار و200 مليون ليرة".

وأضاف: "عملنا اليوم هو تدبير مؤقت، وعممت البلدية على المطاعم مجموعة من التدابير المفترض الالتزام بها، ومنها ربط أكياس النفايات جيدا، وأن يكوت الكرتون منفصلا عن النفايات العضوية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى السوبرماركت والمحال التجارية، وقد أمنا قطعة أرض مؤقتا من خلال أحد المواطنين وقال لنا (لا يهمكم هذا واجبنا وهذه النفايات تظل أقل تضررا من نفايات أشد خطورة)، وسنطلب ممن يهتمون بالمواد القابلة للتدوير الحضور وأخذها دون مقابل".
وأردف: "هناك ورشة عمل ثانية ستنطلق في الليل لجمع النفايات، ولدينا ثلاث شاحنات (هايدروليك) موجودة لدينا ومحفوظة منذ خمس سنوات وهي تقدمة من الاتحاد الاوروبي، وهي بنفس مواصفات الشاحنات التي تستخدمها شركة "سوكلين"، وللأسف لم يسمح لنا باستخدامها سابقا ولا حتى بتبني خطة للفرز وإعادة التدوير والتسبيخ، ولكن اليوم مساء سنستخدم شاحنة واحدة، واستعنا بموظفين اثنين كانا يعملان في شركة سوكلين لان هذه الشاحنات تتطلب أصحاب اختصاص لتشغيلها، فضلا عن أن لدينا في المستودعات 300 مستوعب سنقوم بتوزيعها".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر