المحمدية-المغرب اليوم
كاد درب الشباب في المحمدية، أن يشهد على مأساة حقيقية، بعدما نجا شرطي من الموت المحقق، تعرض لإطلاق نار من طرف زميله حيث لامست الرصاصة بطنه وكادت تخترق جسده.
وذكرت مصادر مطلعة أن بعض المواطنين في الحي المذكور اتصلوا بعناصر الشرطة، من أجل التدخل لتوقيف ثلاثة أشخاص، كانوا قد شرعوا وهم في حالة سكر بيّن، وتحت تأثير المخدرات في تكسير وتخريب مجموعة من السيارات التي كانت مركونة بجانبي الشارع، وحين لمح أفراد العصابة عناصر الأمن لاذوا بالفرار لكن أحد العناصر الأمنية تمكن من إيقاف واحد منه وتصفيده.
وبينت المصادر أن زميل المتهم، عاد شاهرًا لسيفه في وجه العناصر الأمنية من أجل تخليصه من قبضتهم، ما دفع أحد رجال الأمن الى إشهار مسدسه محاولا إطلاق رصاصة تحذيرية في الهواء، لكنه أثناء فك زر الأمان انطلقت رصاصة لتمر محاذية لبطن زميله، متسببة له في حروق وجروح بسيطة استلزمت نقله استعجاليا إلى مستشفى مولاي عبد الله في المحمدية، قبل أن ان يتم نقله إلى مستشفى ابن رشد في البيضاء كإجراء احترازي وإجراء مزيد من الفحوصات ليغادر المستشفى في اليوم ذاته، في حين أوقف باقي أفراد العصابة التي روعت السكان
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر