العيون ـ هشام المدراوي
أقدم العشرات من شباب قرية "التيفارتي"، ضواحي مدينة السمارة، في الجنوب المغربي، في خطوة مفاجئة على عملية نزوح جماعية في اتجاه منطقة "التفاريتي" العازلة في إطار اتفاق وقف إطلاق النار المبرمة بين المغرب وجبهة البوليساريو تحت إشراف الأمم المتحدة، احتجاجًا على تجاهل السلطات المغربية للمطالب التي رفعها المعنيون بخصوص الحصول على فرص عمل أسوة ببقية شباب المنطقة والمناطق المجاورة في الصحراء.
وكان المحتجون، في وقت سابق قد دخلوا في سلسلة من الاعتصامات والوقفات تنديدًا بالتجاهل الذي وجهوا به من لدن السلطات التي أبان موظفوها عن تجاهل كامل لهذه المجموعة، بل تعاملوا بعنف مع آخر شكل احتجاجي خصوصًا المتضررون لمدة أسبوع، أمام مقر البلدية قبل أن تجري عملية تفكيكه باستعمال القوة.
واستنفرت الخطوة التي أقدمت عليها هذه المجموعة سلطات المدينة، خصوصًا وأنها لم تكن تدور في خلد المسؤولين المحلين الذين لم يتعاملوا بجدية مع تهديداتهم في بادئ الأمر قبل أن يفاجئوا بمسيرة النزوح التي لم بتم اللجوء إليها حسب تصريحاتهم، إلا كحل آخير بعد أن سدت في وجههم جميع السبل الممكنة للتغلب على مشاكلهم الاجتماعية.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر