الدار البيضاء - أسماء عمري
تعتبر مقاطعة سيدي مومن في مدينة الدار البيضاء من أبرز المقاطعات التي ستشهد منافسة شرسة خلال الانتخابات المقبلة وهو ما تأكد بعد أن وضع محمد بورحيم المنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، وأحمد بريجة من حزب الأصالة والمعاصرة الذي خبر مجال التنافس في مثل هذه المناسبات، وقضى عقودًا في تدبير الشأن المحلي، على اعتبار أنه يشغل حاليًّا موقع رئيس المقاطعة ونائبًا لعمدة مجلس مدينة الدار البيضاء.
وتضم لائحة التجمعي محمد بورحيم أسماء رافقته في مسيرته في المقاطعة والمدينة وأسماء جديدة استقطبها لتعزيز لائحته وتدخل غمار المنافسة لأول مرة نظير وكيلة اللائحة الإضافية الخاصة بالنساء مريم فكري، والتي تشتغل كمديرة مالية في إحدى الشركات الكبرى، وأحد الأطباء ومجموعة من الشباب والفعاليات الجمعوية.
وتعتبر لائحة الأحرار إحدى اللوائح التي تتنافس على المراتب الأولى بالمقاطعة برفقة لائحة الأصالة والمعاصرة التي يقودها رئيس المقاطعة أحمد بريجة، ولائحة العدالة التنمية التي لم يعرف لحد الآن وكيلها، وهو ما يؤشر حسب المتتبعين إلى أن المقاطعة ستشهد منافسة شرسة بين اللوائح الثلاث.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر