الدار البيضاء ـ أسماء عمري
عبر عدد من سكان مدينة ورزازات عن غضبهم من مشروع التقسيم الجهوي الذي تقدمت به وزارة الداخلية للأحزاب المغربية قصد تدارسه، والذي يتضمن تقسيمًا لمختلف جهات المملكة بما فيها مدينة ورزازات التي تم إدراجها في جهة درعة تافيلالت، أثار استياءً كبيرًا في صفوف الأهالي الذين رفضوا رفضًا قاطعًا اختيار مركز هذه الجهة.
وأكدت مصادر محلية أن سكان ورزازات متمسكين بمقترح اختيار مدينتهم مركزًا جهويًا، بالنظر إلى أحقيتها بهذا المنصب، من خلال ما تتوفر عليه من امتيازات عن باقي المدن الأخرى المجاورة. "
من جهتها، أقامت تنسيقية الإنصاف من أجل "جهوية ديمقراطية"، والمُشكلة من فعاليات سياسية ، نقابية ، اقتصادية و جمعوية عدة لقاءات قصد التشاور و تنسيق الجهود و تنظيمها لبلورة مواقف منسجمة بشأن المشروع المقترح.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر