أغادير - أحمد إدالحاج
تعرف مدينة تيزنيت، مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، عمليات سرقات متفرقة، للدراجات النارية والعادية، ينفذها شباب في مستوقفات بعض الإدارات العمومية، حيث سرقت دراجة نارية للخدمة لأحد أعوان السلطة في المقاطعة الإدارية الأولى، ودراجة نارية من صنع ياباني أمام ساحة المشور، وأخرى في كورنيش أكلو.
ووفقًا للشكيات التي توصلت بها المصالح الأمنية، في الأيام الأخيرة الماضية، فقد عرفت المدينة سرقات أخرى، الأولى عندما دخل صاحب أحد الدراجات النارية إلى مقر البلدية لقضاء أغراضه الإدارية وعاد فلم يجد أثرًا لدراجته، والثانيّة طالت موظفًا في بلدية تيزنيت، أحكم إغلاق دراجته النارية إلا أنه فوجئ بوجود القفل فقط.
وكانت العملية الثالثة من من نصيب رجل استيقظ فجر الجمعة الماضي لأداء صلاة الفجر والصبح مع الجماعة، فدخل مسجد شارع سيدي الرحمن، ونسي إقفال دراجته النارية، فلم يجدها بعد أن أدى صلاته، والرابعة في الشارع نفسه، قرب محل للجزارة، والتي نفذت بسرعة خاطفة، استغرب لها الجميع.
يذكر أنَّ السلطات الأمنية في المدينة سبق وأن أوقفت، أحد اللصوص المتخصصين في مثل هذا النوع من السرقات، كان قد استهدف 17 دراجة نارية، مما يطرح تحدٍّ آخر لدى المصالح الأمنية.
وتنشط هذه العمليات غالبًا في مدينة تيزنيت، في مثل هذه الفترة من العام، حيث يقترن الدخول المدرسي مع عيد الأضحى، وما يخلفه ذلك من ضائقة مالية وانسداد للأفق لدى بعض الفئات، التي لا تجد ملاذًا سوى مثل هذا النوع من السلوكيات.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر