الرباط - المغرب اليوم
يُنتظر زيارة مسؤول مصري رفيع المستوى للرباط قريبًا خلال كانون الثاني / يناير الجاري، من أجل تجاوز أزمة صامتة بين الرباط والقاهرة، وصفها المراقبون بالمفاجأة، على خلفية تقرير إخباري بثته القناة الأولى والثانية التابعتان للتلفزيون الحكومي المغربي في نفس اليوم، وصف الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإنقلابي.
و ذكرت مصادر مطلعة لقناة "العربية" أن المغرب لا يتعمد خلق أزمة مع أي دولة في العالم العربي، مضيفة أن الرباط لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وأضافت نفس المصادر أن الرباط أعادت مصر إلى البيت العربي، في ثمانينيات القرن الماضي، بعد اتفاقية "كامب ديفيد" التي أبرمها المصريون مع الإسرائيليين، من بوابة القمة العربية التي عقدت آنذاك في مدينة الدار البيضاء المغربية في عهد الملك الراحل الحسن الثاني.
وربطت الصحف المغربية بين هجوم الإعلام التلفزيوني الحكومي على مصر، وبين الرغبة في توجيه رسالة مفادها أن صبر الرباط قد نفذ جراء تكرار حالات الإساءة الإعلامية المصرية للمغرب.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر