الرباط ـ المغرب اليوم
أكد روبرت دجوي، سفير الإتحاد الأوروبي المعتمد لدى المغرب، إن المملكة، على الرغم من الجهود المبذولة من أجل النهوض بحقوق النساء، من تعديل لمدونة الأسرة وتحسين لوضعهن، إلا أنه يتعين عليها بذل المزيد, وخلال كلمة ألقاها مساء أمس، قال دجوي إن ولوج الفتيات إلى المداس في القرى ما يزال صعبا، وإن مشاركة المرأة المغربية في سوق الشغل تظل متواضعة، ولا يزال العنف ضد النساء منتشرا، من قبيل زواج القاصرات، مبرزا، في هذا الإطار أن هناك إجراءات عدة يجب العمل بها، من قبيل محاربة التمييز ضد المرأة وتحيين القانون الجنائي ليتماشى مع الدستور , وعبّر المتحدث عن اندهاشه من عدد الندوات والأنشطة التي نظمت هذا الأسبوع في المغرب للاحتفال باليوم العالمي للمرأة، منبها إلى أن قضايا النساء ما تزال تشكل تحديا أمام جل بلدان العالم , ففي أوروبا؛ المساواة بين الجنسين لا تزال بعيدة جدا ومتفاوتة من بلد إلى آخر، يقول دجوي، منبها إلى أن امرأة من بين ثلاثة، حتى اليوم، تعاني من نوع من أنواع العنف.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر