كلميم - المغرب اليوم
ذكر القيادي في حزب "التقدم والاشتراكية" في مدينة كلميم، عبد الودود خربوش، أن ما وقع في مدينة كلميم من اختطاف لمستشارين من طرف رئيس مجلس المدينة السابق، عبد الوهاب بلفقيه، يهدد الاستقرار والسلم الاجتماعيين في المدينة.
وأضاف خربوش أن جماهير مدينة كلميم، التي خرجت البارحة في مسيرة حاشدة جابت الشوارع الرئيسة للمدينة قالت كلمتها بوضوح ضد الفساد والاستبداد.
وكشف أن ما يقع في مدينة كلميم بدأ بعد تمكن عبد الوهاب بلفقيه من اختطاف عضوين من حزب "التجمع الوطني للأحرار" وإيداعهما في مكان مجهول من أجل إرغامهما على التصويت لأخيه، كي يظفر برئاسة مجلس مدينة كلميم.
وأكد أن زوجة أحد المختطفين تقدمت بشكاية إلى وكيل الملك في الموضوع، بعدما اختفى زوجها، صبيحة السبت الماضي.
وأوضح أن السكان، الذين بدأوا في تنظيم مسيرات ووقفات عفوية ضد آل بلفقيه، لن يسمحوا بعودة الفساد والاستبداد مرة أخرى.
واستنكر خربوش ما وصفه بصمت السلطات وعدم حزمها في تطبيق القانون، مطالبا وزارتي "الداخلية" و"العدل والحريات" بضرورة فتح تحقيق في الموضوع.
وكان المئات من سكان مدينة كلميم قد خرجوا، مساء أمس الأحد، في مسيرة احتجاجية ضد رئيس بلدية كلميم المنتهية ولايته، وعضو المكتب السياسي لحزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، عبد الوهاب بلفقيه، وذلك بعد شيوع خبر اختفاء عضوين من حزب "التجمع الوطني للأحرار"، واتهام بلفقيه باختطافهما من أجل التفاوض معهم بشأن التصويت لأخيه كي يظفر برئاسة مجلس المدينة.
وانطلقت مسيرة احتجاجية الاثنين في شوارع مدينة كلميم ضد آل بلفقيه، متهمين إياه باختطاف مستشارين من حزب "التجمع الوطني للأحرار".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر