الرباط-المغرب اليوم
ذكر الكاتب العام للمرصد الإسباني المغربي لعلم الجريمة والأمن وحقوق الإنسان، خوسيه إنفانتي، أن جهودا جبارة بذلت، على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي، لتنمية الصحراء وتحسين ظروف عيش سكان الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وأوضح إنفانتي، في تصريح صحافي، أن هذا التطور يتجسد في استقرار العديد من المقاولات الأجنبية، العاملة في قطاعات الطاقة والفلاحة والسياحة، في هذه الجهة من المملكة، والتطور الملحوظ الذي عرفته البنى التحتية، مبرزا أن هذا التقدم كان له أثر إيجابي كبير جدا على معيش ورفاهية المواطنين بهذه الجهة.
وبين أن التطور الذي أحرزته المملكة، خلال العوام 15 الماضية، في العديد من المجالات، هو واضح وبيّن، لاسيما ما يتعلق بتحديث الاقتصاد والارتقاء بالبنيات التحتية وتطويرها، إلى جانب تعزيز الحكامة المؤسساتية والمكاسب الاجتماعية.
وتابع: "ليس هناك شك في أن توجيهات الملك محمد السادس تشكل خارطة طريق تروم التحسين المستمر للوضع في المغرب، على جميع المستويات، وهذه الدينامية يمكن أن يلاحظها أي شخص يزور المملكة"، مشيرا إلى أن المغرب يراهن، بشكل واضح، على التنمية البشرية وتعزيز سياساته العمومية.
وفيما يتعلق بالعلاقات المغربية الإسبانية فقد وصفها إنفانتي بـ "الممتازة على أكثر من مستوى"، داعيا إلى مواصلة سياسة التعاون المشترك في مختلف المجالات، لتطوير العلاقات بين البلدين الجارين.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر