الدار البيضاء - المغرب اليوم
أكد خبير استراتيجي في مركز دراسات الديمقراطية في صوفيا (مؤسسة بحثية مشهورة في بلغاريا)الدكتور إميل تيسينكوف، أن المغرب الذي بذل جهودًا مكثفة لتوصل الفرقاء الليبين لتوقيع الاتفاق السياسي في الصخيرات تحت رعاية الأمم المتحدة، يعتبر مهندس المصالحة في ليبيا.
ورحب الخبير البلغاري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بجهود المغرب كوسيط في المفاوضات بين مختلف الأطراف الليبية تحت إشراف الأمم المتحدة والتي أفضت إلى إبرام اتفاق الصخيرات.
وأشار تيسينكوف، وهو أيضًا أستاذ العلاقات الدولية في جامعة سانت كليمنت صوفيا، إلى أن الوساطة المغربية تعكس تجربة المغرب في المهة الكبيرة موضحًا أن هذه واحدة من الأمثلة القليلة من الاستقرار والتقدم في هذه الأوقات الصعبة والحاسمة بالنسبة للأمة العربية".
وبعد أن ذكر بالزيارة التي أجراها أخيرًا إلى المغرب وسمحت له بأن يرى عن كثب الاستقرار والسياسة الحكيمة التي ينهجها البلد في منطقة تجتاز اضطرابات، أعرب الخبير البلغاري عن ثقته بأن "الدبلوماسية المغربية يمكن بل يجب أن تلعب دورًا أكثر نشاطًا في السياق الليبي، فضلًا عن خطة المغرب العربي" وبالعودة الى المسألة الليبية، خلص اميل تيسينكوف، الذي عاش في ليبيا، أن الأمر متروك لليبيين، من جميع الاتجاهات للعمل من أجل استعادة الوحدة الوطنية، مبرزا في هذا الصدد أن المهمة الاساسية هي الوحدة ومضاعفة الجهود من أجل مكافحة الإرهاب وإقامة نظام سياسي قابل للتطبيق، وهي خطوة أساسية نحو إنعاش الاقتصاد في بلد غني جدا بالموارد الوطنية.
ووقعت الأطراف الليبية الخميس في الصخيرات، "الاتفاق السياسي الليبي" لإخراج البلاد من الأزمة التي استمرت لأكثر من ثلاث سنوات. ووقع الاتفاقية كل من ممثلي جميع الأطراف المشاركة في الحوار الليبي- الليبي، الذي عقد تحت رعاية الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بما في ذلك برلمان طبرق المعترف به من قبل المجتمع الدولي والمؤتمر الوطني العام برلمان طرابلس، والأحزاب السياسية، والمستقلين والمجتمع المدني.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر