الرباط – المغرب اليوم
خصص البرلمان المغربي في جلسته أمس الثلاثاء ثلاث دقائق لمناقشة مخطط "حذر" الذي أطلقه الملك محمد السادس مؤخرًا ، و اشتملت هذه المدة الزمنية على طرح السؤال وجواب وزير الداخلية محمد حصاد ، في حين لم يبد أي فريق رغبته في مناقشة المخطط في التعقيبات الاضافية، التي فتحها رئيس الجلسة .
وأكد الوزير أنّ السياسة الامنية المتبعة في المغرب تبقى "استباقية واحترازية "بالدرجة الاولى، وهي الخطة التي منحت الأمن المغربي الفعالية المشهود لها دوليًا ، واستطاع تفكيك خلايا ومجموعات في طور الانشاء ، كان آخرها تفكيك عصابة من ثلاثة اشخاص منهم أجانب كانوا بصدد الاعداد للسفر إلى تركيا وصولًا إلى سورية ، وبخصوص مخطط "حذر" فقد اشار الوزير أنه برنامج يسعى أساسًا لطمأنة المواطنين ، وتحسيسهم بأنّ هناك قوات يمكن أن تتدخل في حالة وجود اختلالات ، وهي منتشرة عبر التراب الوطني في ستة مدن ،وتتواجد في أماكن حساسة يتواجد فيها المواطنون بكثرة ، أو تضم مصالح كبرى كالمطارات.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر