الدار البيضاء - المغرب اليوم
أوضح أستاذ العلوم السياسية وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين، أن المغرب لم يعرف ديمقراطية كاملة، وفي المقابل لم يكن دولة دكتاتورية، مشددًا على المملكة " تكيفت" مع حالة الربيع العربي واستطاعت أن تقدم " إصلاحات حقيقية تضع الحكم بيد الشعب وممثليه" .
وأوضح حامي الدين، خلال مشاركة في ندوة ضمن المؤتمر الذي ينظمه مركز القدس للدراسات السياسية حاليا بتونس في موضوع: " الإسلاميون والحكم قراءات في خمس تجارب"، أن المغرب لم يشهد ثورة على غرار ثورات الربيع العربي التي وقعت في البلدان العربية المجاورة خاصة تونس وليبيا، لافتا الانتباه إلى أن المغرب تكيف مع حالة الربيع العربي واستطاع أن يقدم إصلاحات حقيقية تضع الحكم بيد الشعب وممثليه، في حين بقي الدين والجيش بيد الملك ومن صلاحياته.
وشدد القيادي في حزب العدالة والتنمية على أن المؤسسة الملكية في المغرب تعاملت بحكمة وذكاء، فتم تعديل الدستور الذي ارتكز على توسيع صلاحيات السلطة التنفيذية، وضمان استقلال القضاء.
كما نوه عضو الأمانة العامة للبيجيدي أن الحكومة، التي يقودها حزبه، عملت ومازالت تعمل على محاربة الفساد والاستبداد محاسبة الفاسدين واسترداد ثروات المملكة، ومنح المرأة والشباب والأسرة والطفل حقوقهم كاملة.
وأشار أيضا إلى أن المغرب " راكم خبرات ثقافية واجتماعية اتسمت بالسلمية" .


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر