الرباط ـ المغرب اليوم
دُفن مساء أمس الأحد في مدينة سيدي قاسم، السارق الذي لقي أنفاسه الأخيرة في السوق الأسبوعي في ميدلت، بعد أن تم ضبطه من طرف باعة متلبسًا بالسرقة، حيث انهال عليه المتسوقون رفقة الباعة بكثير من الضرب والجرح وإلقاء الحجارة.
وظهر المشتبه "الضحية" على مقاطع بالصوت والصورة مدرجًا بدمائه، ويمشي على يديه وركبتيه متوسلًا النجدة، سرعان ما لقي حتفه متأثرًا بالجروح الناجمة عن قساوة الحجارة التي انهالت على مناطق متفرقة من جسده.
وفور وفاته تم نقل الضحية إلى مدينة سيدي قاسم بعد أن كشفت التحريات أنه من سكان مدينة سيدي قاسم، حيث كان قاطنا لمدة طويلة في حي الأمل " دوار ميلود " قبل أن ينتقل للسكن وسط المدينة.
وذكر بيان لوزارة "الداخلية" أنه في إطار البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة في قضية وفاة مواطن الخميس 16 تموز(يوليو) 2015 بعد تعرضه لاعتداء شنيع في السوق الأسبوعي لبومية إقليم ميدلت، قامت مصالح الدرك الملكي باعتقال أحد المتورطين في هذا الاعتداء السبت 18 تموز(يوليو) 2015 وهو حاليًا قيد الاعتقال في انتظار تقديمه إلى العدالة.
وأضاف البيان أنه جار التعرف على هوية باقي المشاركين في عملية الاعتداء.
يُشار إلى أن وزارة "العدل والحريات" ووزارة "الداخلية"، ذكّرتا في بيان مشترك، مجموع المواطنين بأن أي فعل أو عمل يهدف إلى أن يحل محل العدالة أو قوات الأمن، يعد أمرًا غير قانوني تمامًا ويعاقب عليه طبقًا للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر