العيون ـ هشام المدراوي
لجأت تشكيلة من القوات العمومية، مكونة من الأمن الوطني والقوات المساعدة، إلى استعمال القوة، في حق عدد من المحتجين الذين أشهروا في وجه سلطات محافظة العيون عددًا من المطالب الإجتماعية التي تتخلص في السكن والشغل، مطالبين ذات السلطات بتنفيذ وعود سابقة تلقها المعنيون من مسؤوليها بتسوية عدد من النقط المدرجة في ملفهم المطلبي.
وكانت مجموعة اكندليف قد نظمت وقفة احتجاجية في إطار سلسلة من الاحتجاجات التي تقودها منذ 3 سنوات للضغط على سلطات العيون لتسوية ملفها المطلبي، قبل أن يتفاجئ المحتجون بتدخل أمني عنيف ، أسفر عن سقوط عدد من الجرحى، وأفرز غضب كبيرًا لدى الأوساط الحقوقية المحلية التي انتقدت بشدة التدخل الأمني، واصفة إياه بغير المبرر في حق هذه المجموعة التي عرفت بحراكها السلمي منذ تأسيسها ونضالها المستيم من أجل تحقيق مطالبها.
وأكدت المجموعة عقب التدخل الأمني الذي طال أعضائها، أنها سوف تستمر في نضالاها السلمي إلى أن تستجيب السلطات لمطالبها كافة، التي نوهت عنها بأنها مشروعة، محذرة من مغبة الاستمرار في التعاطي بنفس النهج الأمني مع المطالب الاجتماعية لمختلف الفئات المتضررة في داخل المحافظة، تجبنا لتكرار مشهد أحداث "أكديم إيزيك" التي خلفت خسائر بشرية ومادية غير مسبوقة في تاريخ المنطقة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر