طرابلس – المغرب اليوم
طالب وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو بوقف شامل لإطلاق النار في ليبيا، وتشكيل حكومة لا تقصي أحدًا، وذلك وسط إستياء المؤتمر الوطني الليبي من لقاء المبعوث الأممي إلى ليبيا واللواء المتقاعد خليفة حفتر.
وصرح الوزير التركي, خلال مؤتمر صحافي, بأنه لا فائدة من مناقشة من هي الجهة الشرعية في ليبيا، داعيًا إلى إنهاء ما وصفه بالحريق الحالي في ليبيا والبدء بحوار لتشكيل حكومة شاملة دون إقصاء أحد، لأن تشكيل حكومة مع إقصاء أي طرف لن ينجح ولن تكون حكومة باقية، مثلما حدث في العراق.
وحذّر أغلو من التدخل الخارجي في ليبيا وخصوصًا على مستوى الدعم بالسلاح والهجمات الجوية، معربًا عن خشيته من أن تتحول ليبيا إلى سوريا جديدة.
وعبّر المتحدث بإسم المؤتمر الوطني الليبي العام عمر حميدان عما وصفه بالإستياء من لقاء المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة برناردينو ليون وحفتر الذي يقود ما يسمى "عملية الكرامة", وجاء ذلك عقب لقاء ليون ولجنة الحوار في المؤتمر الوطني الليبي العام في العاصمة الليبية طرابلس، والتي إقترحها مكانًا لاستئناف حوار الفرقاء الليبيين.
وأضاف ليون: إن ليبيا في حاجة إلى عقد جولة ثانية من الحوار السياسي في القريب العاجل بهدف إيقاف إنزلاق البلاد نحو صراع أعمق وانهيار اقتصادي، مقترحًا تجميد القتال.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر