الدار البيضاء- عادل أمين
تخصص دول أوروبية حصصًا متزايدة من ميزانياتها لبناء الحواجز وتعزيز قدرات وأنشطة الوكالة الأوروبية للمراقبة على الحدود الخارجية، لبناء الأسوار والجدران بين المغرب والجزائر، بهدف وقف تدفق المهاجرين إلى جنوب أوروبا.
وأفادت مصادر إعلامية جزائرية، بناءً على تقرير للنشرة الإعلامية للشبكة الأوروبية- المتوسطية لحقوق الإنسان، بأن النشرة الإعلامية للشبكة الأوروبية- المتوسطية لحقوق الإنسان، لم تشير إلى أسماء الدول التي تموّل بناء جدران وأسوار ولا كيفية إنجازها بين الجزائر والمغرب.
وذكرت المصادر ذاتها أنَّ ظاهرة الهجرة نحو أوروبا "ازدادت في السياق الإقليمي الذي يتسم بتراجع قوة الاقتصاديات في أوروبا كما في الجنوب، وعدم الاستقرار السياسي المتزايد في دول جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط، وتُترجم هذه النزعة في الارتياب من الأجانب، وحتى رفضهم اجتماعيًا، مدعومة بهستيريا أمنية تفضي إلى الاشتباه بهم".
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر