الرباط ـ المغرب اليوم
تشهد الزيارة المرتقبة التي ينوي الملك محمد السادس القيام بها إلى موسكو أواخر شهر تشرين أول / أكتوبر المقبل، تحضيرات عملية بين مسؤولي الجانبين، وذلك للوقوف على جميع الترتيبات واشكال التعاون التي ستجمع المغرب وروسيا مستقبلا.
وسيعطي الملك محمد السادس في هذه الزيارة دفعة قوية للتعاون بين المغرب وروسيا الاتحادية، وتوطيد العلاقات الثنائية على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاستراتيجية.
العلاقة الثنائية بين موسكو والرباط، شهدت في السنوات الأخيرة تقدما مهما، وينتظر أن يكبر أكثر خاصة في ظل الأزمة التي تعيشها روسيا في علاقتها مع الاتحاد الأوروبي، خاصة في قطاع تصدير المنتجات الزراعية والبحرية، وتأتي جهة "سوس ماسة درعة" (وسط المغرب) على رأس المناطق المستفيدة من هذا التوتر، وهو ما بدأت تتضح ملامحه صيف هذه السنة، إذ كشفت مصادر مطلعة أن مجموعة من رجال الأعمال الروس قاموا، أخيرا، بزيارة إلى مدينة أغادير، حيث أبدوا رغبة في إبرام عدة صفقات لاستيراد منتجات زراعية من المنطقة.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر