نواكشوط – المغرب اليوم
تأتي مناسبة المولد النبوي هذا العام في موريتانيا وسط أجواء مليئة باليأس فكثيرًا من وجوه التجار والباعة المتجولين وكذلك المتسوقون على حد سواء في العاصمة نواكشوط، لما يرمقونه من ضعف في الإقبال وقلة على مستوى الطلب وبرودة في رغبة الشراء تزامنًا مع ذكرى حلول ذكرى المولد النبوي الشريف.
وصرحت إحدى المتسوقات زينب بنت أمحمد لجريدة "مصر العربية" بأنها لاحظت ضعف الإقبال على البضائع هذا العام، معتبرة أنَّ أصحاب المحلات والتجار المتجولين يشتكون من النقص الكبير للزبائن على البضائع.
وأضافت بنت أمحمد إنها وصلت السوق لشراء لبعض الملابس للأطفال وإنها تفاجأت كثيرًا بغلاء الأسعار ودخلت في مشادات كلامية مع عدد من التجار غير أن إصرارهم على توحيد الأسعار أرغمها على شراء حاجتها والتوجه إلى المنزل قبل حلول الظلام.
وأكد أحد تجار في السوق المركزي في نواكشوط سيدي عال ولد الشيخ إن العديد من زملائه عبروا عن تذمرهم من طبيعة الإقبال واضطروا لبيع بضائعهم بأثمان أقل لبعض الزبائن بسبب ضعف الإقبال والرغبة في البيع.
ويرجع ولد الشيخ ضعف الإقبال وتذمر المواطنين إلى إنتشار البطالة بين المواطنين وتدني الأجور وهو ما جعل الوضع محرجًا للتجار على حد تعبيره.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر