بنعبد الله يعلن صعوبة معالجة المنازل الآيلة للسقوط في المغرب
آخر تحديث GMT 22:07:32
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 22:07:32
المغرب الرياضي  -

37

بنعبد الله يعلن صعوبة معالجة المنازل الآيلة للسقوط في المغرب

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - بنعبد الله يعلن صعوبة معالجة المنازل الآيلة للسقوط في المغرب

محمد نبيل بنعبد الله
الرباط – المغرب اليوم

أقر محمد نبيل بنعبد الله، وزير السكنى وسياسة المدينة، بصعوبة معالجة ظاهرة المنازل الآيلة للسقوط، جراء تعقد مسطرة إخلائها، مشددا على أنه أحال قانونا جديدا على الغرفة الأولى (مجلس النواب)، للمصادقة عليه للتخفيف من آليات التدخل وتسهيل مأمورية المسؤولين، حفاظا على السلامة الجسدية للقاطنين في تلك الدور.
 
وصرح بنعبد الله، في معرض جوابه على سؤال للفريق الاستقلالي، بمجلس المستشارين، الثلاثاء الماضي، إن الحصيلة التي أجرتها وزارته في 2012، أكدت أن المباني الآيلة للسقوط في حدود 43 ألف وحدة سكنية، تقطنها أزيد من 141 ألف أسرة، تمت معالجة 4 آلاف منها لحد الآن، والعمل جار للتدخل لإنقاذ سكان 17 ألف وحدة أخرى.
 
وأكد بنعبد الله أن وزارته بصدد إحاطة 22  ألف وحدة سكنية بالعناية اللازمة في إطار برنامج متعدد، لكنه لم يخف قلقه بشأن ظهور حالات أخرى جراء تقادم بنايات المدن العتيقة، والنسيج العمراني السابق، والتي تهم مدن الدارالبيضاء وفاس ومراكش والعرائش والقنيطرة وطنجة.
وأضاف بنعبد الله أن وزارته رهن الجماعات المحلية لتنسيق الجهود مع باقي المتدخلين من وزارة الداخلية، والوكالات الحضرية، لأجل التدخل في كل المدن العتيقة، بل وفي الوسط القروي، مؤكدا أن الإشكالية، تكمن في ارتفاع تكاليف التدخل من الناحية المادية، ما يتطلب تنوع المساهمين خاصة وأنه تم إنقاذ 28 معلمة تاريخية و366 دارا تقليدية من تراث المغاربة في فاس لوحدها، وهو إنجاز غير مسبوق.
 
وأعلن المستشار عبد اللطيف أبدوح، من الفريق الاستقلالي، إن المغاربة يتوجهون إلى الله يوميا لطلب الغيث قصد هطول المطر، بل وأدوا صلاة الاستسقاء، فيما آخرون قاطنون بالمدن العتيقة ضحايا انهيار منازلهم يتخوفون من سقوط الأمطار، ويترجون من الله أن تكون بردا وسلاما عليهم لأنهم متروكون لمصيرهم.
وكشف أبدوح أن ثلثي الدور السكنية لمقاطعة النخيل بمراكش آيلة للسقوط، حاثا الحكومة على التدخل المستعجل لإنقاذهم.
 
ورد بنعبد الله أنه يعي أن الوضعية مقلقة، وأن الحكومة تتدخل رغم تعقد وتشعب ملكية هذه المنازل الآيلة للسقوط، مشددا على أن التدخل له كلفة مالية ثقيلة تتراوح بين 7 ملايير درهم و10 ملايير، معلنا أن القانون الجديد المحال على البرلمان سيحل التعقيد القانوني.
 
ورتب القانون عقوبات حبسية، من شهر واحد إلى ثلاثة أشهر وبغرامة مالية من 30 ألف درهم إلى 50 ألفا، أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط كل مالك لمبنى آيل للسقوط، أو شاغله، ثبت رفضه عمدا وبدون سبب مشروع، بعد إنذاره، تنفيذ الأشغال التي قررتها الإدارة.
 
 كما يقترح القانون معاقبة كل من عرقل مهمة الأشخاص المكلفين بتنفيذ الأشغال المقررة بالعقوبات نفسها، إذ تمت مضاعفتها بالحبس من ثلاثة أشهر إلى سنة، وغرامة مالية من 50 ألف درهم إلى 300 ألف، أو بإحدى هــاتين العقوبتين فقط، كل من قام بوضع مبنى رهن إشــارة أشخاص بأي صفة كانت، تم تصنيفه من قبل رئيس مجلس الجماعة المعني، أنه آيل للسقوط، ويعاقب بالعقـــوبات نفسها أيضا كل من قام بعمل ترتب عنـــه إتلاف وتــدهور وتخريب المباني أو جعلها غير صالحة للسكن بهدف الاستفادة بشكل غير مشــروع من الإعــانات والمساعدات المحتملة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنعبد الله يعلن صعوبة معالجة المنازل الآيلة للسقوط في المغرب بنعبد الله يعلن صعوبة معالجة المنازل الآيلة للسقوط في المغرب



GMT 03:39 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عناد فوزي لقجع

GMT 08:58 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"واشْ عرفْـتوني .."

GMT 02:07 2025 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

نادي سباقات الخيل يختتم مهرجان كؤوس الملوك
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon