العيون ـ هشام المدراوي
توجهت بلجيكية من أصل مغربي بشكوى إلى المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، بعد صراع امتد لأربعة عشر سنة، في دواليب القضاء المغربي، توج بأحكام نهائية لصالحها بخصوص احتلال ما يزيد عن ست هكتارات من الأراضي الفلاحية في قرية "احشاش" ضواحي اشتوكة.
وحكت المشتكية "مليكة ساير" لـ "المغرب اليوم"، بكثير من المرارة كيف أنها قضت أربعة عشر سنة بين المحاكم في كل من أغادير وإنزكان والرباط، وبالرغم من حصولها على أحكام نهائية لفائدتها تقضي باسترجاع أرضيها، فإنها لم تتمكن من تنفيذ الحكم بسبب "جهات نافذة تدخلت لعدم تمكنيها من الأرضي التي حاول مستأجرها الاستحواذ عليها بطرق احتيالية".
وبالرغم من الشكاوى المتعددة والأحكام القضائية النهائية الصادرة لفائدتها، إلا أن مكاتب المحكمة الابتدائية في انزكان ما زالت تتقاذفها، بحجج تتلون وتختلف من وقت لآخر، سواء بمبرر صعوبات في التنفيذ، أو بداعي إجراء خبرة عينية، مع العلم أن منطوق الحكم يقضي بضرورة إفراغ تلك الأراضي وتمكين المشتكية منها من دون الإشارة إلى أي إجراء آخر.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر