الدار البيضاء - جميلة عمر
لم يمضي عن الإفراج عنه إلا أسبوع واحد، بعد قضائه 13 سنة سجنًا نافذًا من أجل الضرب والجرح المفضي إلى عاهة مستديمة، إذ سبق و أن تسبب في بتر رجل فتاة رفضت معاشرته، يعود في هذه المرة من أجل القتل العمد والسكر .
وحسب مصادر أمنية ، أن الجاني بعد الإفراج عنه من السجن خرج أكثر شراسةً يعتدي على كل من يحاول رفض طلبه، فبعد عصر يوم الأحد الماضي خرج كعادته لاصطياد ضحاياه، ليتمكن من إيقاف فتاة في حي روض الزيتون، هذه الأخيرة حاولت الإفلات منه، إلا أن الجاني طعنها بالسكين، وأخد كل ما بحوزتها، لينصرف في اتجاه بائع الخمر واحتسى الخمر من المال الذي سرقه من الفتاة ، وظل يتجول في شوارع مراكش لعله يصطاد فريسة أخرى، وعند الساعة الخامسة صباحًا من أمس الاثنين عاد إلى حي الملاح في نفس المدينة ليجد "الضحية" وهو بائع فواكه متجول في ساحة الفنا جالس مع فتاتين من نفس الحي.
وأضاف المصادر أن الجاني من الضحية لفافة من مخدر الشيرا، غير أن الضحية أكد له عدم توفرهم على أي مخدرات فدخل الجاني في ملاسنات مع الضحية، قبل أن يستل سكينا ويوجه إليه طعنات في البطن، ليتوجه الضحية صوب منزل أسرته وهو يصرخ من شدة الألم، غير أنه سقط صريعًا على بعد بضعة أمتار من باب منزله، أما الجاني الذي كان في حالة سكر طافح سلم نفسه بعد ساعة من الحادث إلى مصالح الدائرة الأمنية . ليعود الجاني مرة أخرى للسجن.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر