الرباط-المغرب اليوم
أكد عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، عبد الله الهنوني، أن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية يقوم على ترسيخ مبادئ احترام الحقوق الأساسية للمواطنين، للدفع بإشراك سكان الأقاليم الجنوبية في بناء مستقبلهم.
وأورد الهنوني، أن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس، في مدينة العيون بمناسبة احتفالات المسيرة الخضراء، يعتمد إشراك المنتخبين والسكان المحليين في إعداد وتفعيل البرامج التنموية في المنطقة.
ووصف الهنوني النموذج التنموي الجديد في الصحراء بكونه "حدث بارز، سطر من خلاله الملك الأبعاد التنموية للأقاليم الجنوبية في جميع الميادين، خصوصًا المتعلقة بالبنيات التحتية والقطاعات الخدماتية والاجتماعية، ورفع عجلة الاقتصاد المحلي إلى مستوى تنافسي.
واعتبر المتحدث أن تطبيق الجهوية المتقدمة، وتوفير الإمكانات اللازمة لإنجاحها سيكون بادرة خير ونماء للمنطقة، من خلال المشاريع المهيكلة التي أعطى الملك انطلاقتها، تهم على الخصوص عمليات بناء وتهيئة وتوسيع وتقوية وصيانة المحاور الطرقية في المنطقة.
ولفت إلى أن هذه المشاريع هي "قيمة مضافة ستعطي إقلاعا حقيقيا يحمل في طياته دلالات واضحة، بأن المغرب يستثمر ويبني ويشيد في صحرائه التي كانت عبارة عن خلاء في الحقبة الاستعمارية، وأصبحت ورشا مفتوحا ونموذجا يحتذى في التنمية المستدامة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر