الدار البيضاء ـ المغرب اليوم
أشرف الملك محمد السادس، اليوم الاثنين، على تدشين مصلحة الاستقبال في طواريء في المركز الاستشفائي الإقليمي محمد بوافي في الدارالبيضاء، كما قام بزيارة مجمع الجراحة وقاعات العلاج والإنعاش بعد تجديدها وتجهيزها.
وينسجم هذا التدشين مع أهداف مخطط التنمية الدار البيضاء الكبرى، الذي تم التوقيع عليه أمام الملك في أيلول / سبتمبر الماضي، والذي يروم تمكين العاصمة الاقتصادية للمملكة من بنية اجتماعية متطورة للقرب تستجيب لحاجيات المواطنين في مجال العرض الصحي.
ويمكن المركز الاستشفائي الإقليمي بوافي في الدار البيضاء الذي أعيد تأهيله من ضمان تكامل أوسع في الخريطة الصحية للتجمع السكني للدار البيضاء.
وهكذا سينخفض الضغط الديموغرافي الذي كان يشكو منه المركز الاستشفائي ابن رشد، الذي يعتبر مجمعًا للكفاءة وبنية ذات بعد وطني، بما يجعله يركز على مهمتين أساسيتين هما تدريب العاملين في مجال الصحة و البحث الطبي المتطور.
وتكتسي إعادة تأهيل المركز الاستشفائي الإقليمي محمد بوافي بعدًا اجتماعيًا بالغ الأهمية بالنظر إلى المكانة المركزية التي تحتلها المراكز الاستشفائية في خريطة الطلب الصحي (راميد) لفائدة الفئات الهشة.
وتم إنجاز مصلحة الاستقبال في طواريء المركز الاستشفائي بوافي في إطار المخطط الوطني للتكفل بالطواريء الطبية، الذي قدم بين يدي الملك في فاس في آذار مارس 2013 وتطلب إنجاز المصلحة التي بنيت على مساحة 1730 مترًا مربعًا، استثمارا بنحو 9.2 ملايين درهم، تكفلت بتغطيته وزارة الصحة ومجلس عمالة الدار البيضاء.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر