العيون ـ هشام المدراوي
أعلن الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان في السمارة عن تضامنه المطلق واللامشروط مع كلًا من رئيس الفرع محمد امبارك الضالع، وعضو المكتب "علي بنصالح"، إثر تعرضهما لإعتداء من طرف عناصر الدرك الملكي إثر مواكبتهما لعملية النزوح الجماعي لعشرات الشباب نحو منطقة "تيفارتي"، ضواحي السمارة.
وأدان الفرع بشدة في البلاغ الذي توصل إلى "المغرب اليوم" بنسخة منه، التضييق الممنهج والإستهداف المباشر اللذان تتعرض لهما الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من طرف الأجهزة لثنيها عن مواصلة النضال ورصد وتوثيق الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، معبرًا عن قلقه المتزايد اتجاه الحملة التي تقودها الدولة المغربية ضد الصحافة الحرة والمدافعين عن حقوق الإنسان والتي تعكس بجلاء حجم التراجعات الخطيرة.
وأكد الفرع عزمه الرد والتصدي بقوة لكل أساليب القمع والحصار والمنع والتضييق التي تنهجها الدولة المغربية تجاه الجمعية ومناضليها، مجددًا التأكيد على مواصلة النضال من أجل فضح كل الإنتهاكات التي ترتكبها الدولة المغربية ومؤازرة الضحايا ونشر ثقافة حقوق الإنسان وفق تعبير البلاغ.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر