الرباط – المغرب اليوم
شارك المغرب في فعاليات الدورة الثانية لمنتدى التعاون العربي الروسي، الذي احتضنته العاصمة السودانية الخرطوم بحضور وزراء خارجية عدد من الدول العربية إلى جانب وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرجي لافروف والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي.
وأوضح بلاغ للوزارة المنتدبة لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي المكلفة بالتجارة الخارجية، أن الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية السيد محمد عبو،أكد في كلمة بالمناسبة، "إن المقومات الحضارية المشتركة التي تربط عالمنا العربي مع دولة روسيا، هي علاقات ضاربة في عمق التاريخ"، مؤكدًا التطلعات المشتركة في ربح رهان القرن الواحد والعشرين، وتأسيس إطار موحد كفيل بتعزيز الشراكات الاقتصادية البناءة، وتقوية النسيج التجاري الواعد للبلدان العربية.
وأبرز عبو أن المملكة المغربية وروسيا الفيدرالية يرتبطان بعلاقات تاريخية عريقة وشراكة استراتيجية نوعية شهدت في السنوات الأخيرة منحى تصاعديًا، خاصة بعد زيارة الملك محمد السادس لموسكو في سنة 2002 التي توجت بالتوقيع على اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والتي رسمت مسارًا جديدًا للعلاقات بينهما، وكذا الزيارة التي قام بها الرئيس فلاديمير بوتين للمغرب في سنة 2006، والتي تم خلالها التوقيع على اتفاقيات عديدة ترتب عنها تحسن ملموس في قيمة المبادلات التجارية، وانتعاش ملحوظ في علاقات التعاون في قطاعات مختلفة كالسياحة والزراعة والصيد البحري والبحث العلمي.
وأكد أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمغرب، وما يتميز به من استقرار، وما يربطه من علاقات متقدمة مع الاتحاد الأوروبي، وشراكات متميزة مع دول القارة الأميركية، وتعاونه الوثيق مع الدول العربية والأفريقية الشقيقة، يشكل قيمة مضافة للعلاقات بين البلدين، وقوة دافعة لمزيد من التنسيق لتطوير وتنويع مجالات وصيغ التعاون المثمر.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر