الرباط – المغرب اليوم
ما زالت معاناة المغاربة مستمرة مع قطاع سيارات الأجرة الكبيرة، إذ يشهد فوضى عارمة في الزيادات المهولة في ثمن التسعيرة بالليل، دون تثبيت أيّة وثيقة رسمية تثبث ذلك.
ويستغل بعض سائقي سيارات الأجرة الظروف، والرفع من ثمن تسعيرة النقل، لتصبح موحدة مقارنة مع النهار من تيكوين إلى الدراركة، وتكاديرت نعبادوا، ودوار دار بوبكر، وكذلك تدوارت وتماعيت، ويرتفع الثمن إلى 11 درهمًا للفرد الواحد.
ويضر هذا الوضع قدرة المواطنين، الذين يعتبرون ذلك استغلالاً غير مشروع، وتكون النتيجة إصطدمات بين بعض السائقين والمواطنين الذين يرفضون هذه التسعيرة الخيالية.
وتعمل سيارات الأجرة على الصعيد الوطني، في الفترة الصيفية، بتوقيت منظم، ومن خلاله تحدد الزيادة لا تتجاوز 30% ليلاً، إلا أن هذا لا يتم إحترامه، ويقع العكس، حتى تتجاوز الزيادة نسبة الـ50%.
ولا يراعي بعض السائقين المواطنين الأكثر فقرًا، إذ يصبح المواطن هدفًا للاستغلال من طرف بعض سائقي سيارات الأجرة، في ضوء غياب الجهات المسؤولة تضمن حقوق المواطنين.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر