طنجة – المغرب اليوم
تتجه الكنيسة الكاثوليكية الإسبانية إلى تكريس تواجدها في مدينة طنجة عبر بوابة البحث العلمي من خلال فتح مكتبة عمومية في وجه عموم الطلبة والباحثين في مجالات حوار الأديان والعلاقات المغربية الإسبانية.
وستضم المكتبة التي سيحتضنها فضاء إحدى المؤسسات التابعة للكنيسة المتواجدة مقرها فى منطقة إيبيريا وسط مدينة طنجة آلاف عناوين الكتب والمخطوطات باللغة الإسبانية والفرنسية والإنجليزية إلى جانب اليونانية في مواضيع متعددة مرتبطة بصورة أساسية بمجالات العلاقات الإسبانية بتجلياتها السياسية والتاريخية والاجتماعية.
وستوفر هذه المكتبة مئات المخطوطات التي يرجع تأليفها إلى أكثر من خمسة قرون ما سيمنح للباحثين فرصة الإطلاع بتفصيل على مضامين السياسة الدينية التي كانت سائدة في إسبانيا عبر قرون مضت وكان يتولى زمامها أنذاك رجال الدين المسيحيين.
وستتولى مؤسسة "مركز البحث العلمي المسيحية الإسلامي" التي من المنتظر أن يتم الإعلان عن بداية نشاطها خلال شهر آذار /مارس المقبل تسيير شؤون هذه المكتبة التي يراهن القائمون عليها أنها تشكل قبلة للباحثين المغاربة والأجانب في مختلف المجالات العلمية والفكرية.
وتعتبر الكنيسة الكاثوليكية في طنجة من بين أقدم المؤسسات الدينية المسيحية ويرجع تاريخيها إلى سنة 1871 عندما تقرر تحويل مقر القنصلية السويدية إلى مقر بعثة كاثوليكية إسبانية ومنذ ثلاثين سنة بدأت هذه الكنيسة تنشط في مجالات اجتماعية مختلفة بعد أن تراجع إقبال المسيحيين عليها.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر