الرباط ـ المغرب اليوم
ذكرت مصادر أمنية أنّ القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، قد دقت ناقوس الخطر، وإستنفرت جميع مكوناتها بما في ذلك جهاز الدرك الملكي، وذلك من أجل مضاعفة الاحتياط و الحذر، على مستوى نقط المراقبة المتواجدة على طول الحدود الفاصلة بين المغرب و الجزائر، حيث أنّ الخط الأمامي لدفاع المملكة المغربية، يعيش منذ أولى أيام عيد الأضحى وحتى الأن حالة إستنفار قصوى، تجلت في إضافة عدد من مراكز المراقبة، و بتعزيزها بالوسائل الحربية كما أنّ تعامل المسؤولين على الوحدات العسكرية أصبح منذ ذلك الحين يغلب عليه طابع الصرامة و المتابعة.
ووذكرت جريدة الأحداث المغربية أنّ المصادر نفسها أشارت إلى أنّ الإستخبارات العسكرية، قد توصلت بتقارير سرية، من جهات دولية، حول عزم بعض التنظيمات المتطرفة إستهداف المغرب و والمس بأمنه و إستقراره، عبر تنفيذ عدد من الضربات المتطرفة في مجموعة من المدن التي تعتبر القلب النابض للسياحة المغربية، حيث يتم التخطيط لتهريب متفجرات و إنتحاريين إلى المغرب عبر حدوده مع الجزائر، معقل التشدد في المنطقة.
واضافت المصادر أنّ حالة الإستنفار التي تعيش على إثرها الحدود المغربية مع الجزائر، لا تدعو بالضرورة إلى القلق، وإنما هي مجرد إجراء ات عادية، من أجل قطع الطريق على المتشددين و منعهم من تحقيق مآربهم الإجرامية داخل المغرب، كما أشارت إلى أنّ الجيش المغربي و معه باقي الأجهزة الأمنية على أهبة الإستعداد للدفاع عن الوطن.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر