الرباط ـ المغرب اليوم
كشف الشيخ محمد الفيزازي، المعتقل السابق وخطيب مسجد طارق بن زياد في طنجة عن لقاء جمعه ببيته مع حسن الخطاب، المعروف إعلاميا بزعيم خلية “أنصار المهدي” الذي أفرج عنه، أخيرا، بعفو ملكي رفقة أزيد من 30 شخصا من معتقلي السلفية الجهادية بعد قيامهم بـ”مراجعات فكرية عميقة”، وتراجعهم عن أفكار الغلو والتطرف، واعترافهم بالنظام الملكي، وإمارة المؤمنين, وقال الفزازي إن حسن الخطاب عرض عليه الانضمام إلى الحركة السلفية الإصلاحية ،التي ينوي تأسيسها، مشيرا إلى أن النقاش انصب بينهم على أفكار الحركة والأدوار، التي يمكن أن تقوم بها في المجتمع وأشار الفيزازي إلى أنه مع تأسيس جمعية تكون مفتوحة في وجه جميع المغاربة بغض النظر عن أشكالهم ولباسهم، وما إذا كانوا
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر