تطوان-المغرب اليوم
بعدما تمكن من الإطاحة برشيد الطالبي العلمي من رئاسة الجماعة الحضرية لتطوان في الانتخابات الجماعية للعام 2009 في يوم اعتبروه تاريخيًا، بات من الواضح أن حزب "العدالة والتنمية" لن يواصل قيادته للمدينة رغم حصوله على أكبر عدد من المقاعد بعد فرز نتائج انتخابات الجمعة الماضي.
وأكدت مصادر مطلعة أن الطالبي يضغط بشدة من أجل استعادة رئاسة الجماعة الحضرية لتطوان، حيث تمكن بفضل دهائه من زعزعة التحالف الموقّع مسبقًا بين الأغلبية المسيرة للمدينة والتي كانت قد تعاهدت على الحفاظ على تحالفها مهما كانت النتائج.
وبينت المصادر أن حزب "التقدم والاشتراكية" سيكون هو الفيصل في هذا الصراع، حيث أعطت قيادة الحزب موافقتها للطالبي العلمي للدخول معه في تحالف جديد رفقة حزب "الاستقلال" ستكون نتيجته ظفر الطالبي برئاسة المجلس، على أن تتوزع كعكة النواب والمناصب الأخرى بطريقة متساوية بين باقي مكونات الأغلبية الجديدة.
وتبقى الأيام القليلة المقبلة وحدها القادرة على كشف غموض هذه الصفقة التي تلوح في الأفق.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر