الرباط – المغرب اليوم
بدت المركزيات النقابية أكثر حماسًا وأكثر استعدادًا لخوض اضراب 29 تشرين ثاني / أكتوبر، الذي تتعقب وسائل الاعلام والعديد من المراقبين تفاصيله، في انتظار يوم الحسم.
وتسعى المركزيات النقابية من خلال محطة الإضراب الى “العودة للحياة” بعدما تعددت سهام النقد الموجهة لأدائها خلال السنوات الماضية.
وأعلن الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل عبد الرحمن العزوزي، أنه "عكس ما يتم الترويج له بأنه لم تعد هناك نقابات قوية في البلاد، فالنقابات موجودة، وإضراب 29 تشرين ثاني / أكتوبر سيظهر ذلك" مضيفًا انّه بعد الإضراب سيتم عقد اجتماع مع المركزيات النقابية لتقييم الإضراب والحسم في الخطوات النضالية المقبلة”.
واشار العزوزي إلى أنّ الحكومة ليست لديها إرادة لحل مشاكل الطبقة العاملة، موضحًا أنّه هناك مطالب ليست مرتبطة بما هو مادي، مثل رفضها إلغاء الفصل 288 من القانون الجنائي، تنفيذًا لتوصية المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وهو الفصل الذي تعتبره النقابات، يمس حريات وحقوق النقابيين.
وأشار العزوزي، خلال حديث في الندوة الصحافية التي دعت لها المركزيات النقابة اليوم السبت، إلى أنّ الحكومة أغرقت البلاد بالديون، وهذه الديون كانت لها نتائج السلبية على المواطنين.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر